الثلاثاء 2/11/1438 الموافق 25/7/2017


التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا
1 فتحي ملكاوي
8/22/2016 10:10:24 PM
عرفت هذه الجماعة منذ وقت مبكر، واطلعت على عدد من كتب شيخها، ولكني لم آخذها على محمل الجد واعتذرت عن محاولات رغبة بعض شخصياتها التعاون في نشاطات مشتركة. وكل ذلك بسبب الغموض الذي كنت ألاحظه في طريقة عملها وأهدافها. وحين جاءت محاولة الانقلاب في تركيا، وأصبحت الجماعة موضوعاً رئيسياً لكل وسائل الإعلام، أحجمت عن الخوض في الكلام عن الجماعة وحتى عن إبداء رأي فيها، حتى قرأت نص المقابلة التي أجرتها قناة العربية مع فتح الله غولن، فشعرت بأن قلب الرجل يمتلئ حقداً على ما حققت تركيا في عهد العدالة والتنمية، والتصاقاً بالمؤسسة العسكرية التركية التي كانت الحامية للتطرف العلماني ومعاداة أي توجه للإسلام. أما العلاقات مع الأطراف العالمية الأخرى، فأقل ما يمكن أن يقال عنها أن هذه الجماعة ربما كانت أداة من أدوات هذه الأطراف سواءً بوعي أو بغير وعي. لكنني أستاء كثيراً من أن تكون أية جماعة إسلامية موضوعاً لهذا الحجم من الخوض بعلم وبدون علم. وقد وجدت في مقالة الدكتور حاكم المطيري معلومات ربما تكون مفيدة ليس للحديث عن الجماعة وحسب وإنما حول الجهود الهائلة التي تبذل للحيلولة دون الحضور الفاعل للإسلام في ساحة هذا العالم.

2 عصام فتحى محمد
8/18/2016 8:39:36 PM
نعم لقدصدقت القول شكرا جزيلا

3 مسلم حر
8/15/2016 5:44:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل، حياكم الله وحفظكم من كل سوء اشكركم جزيل الشكر على هذا المقال الرائع والمفيد والبناء.

4 عبد الفتاح حواس
8/15/2016 3:40:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أ.د. حاكم المطيري. بعد التحية العامة أحييك تحية خاصة عى هذا الجهد الطيب المبارك في تجلية الجذور التكتيكية والاستراتيجية في تقلب الذين كفروا في بلاد المسلمين وبين الشعوب المسلمة في حقبتنا التاريخية المعاصرة أو الحديثة. ولمزيد من تجلية الرؤية بكل موضوعية وتجرد وإنصاف نرجو تجلية اختراق المخابرات الغربية والأمريكية للمدرسة السلفية وتشظيتها وجذور هذا الاختراق وقابلية الحركة السلفية المرعية من السعودية لهذا الاختراق لمواصة وتوضيح ما ختم به تحليلكم الرائع في هذا المقال الضافي عن الحركات والدول والمنظمات الوظيفية في السياسة الأمريكية.

5 فلاح أديهم المسلمي الصخري
8/14/2016 2:33:15 PM
بعيدا عمّا جاء في هذا المقال من حيث مقصده الرئيسي , واستنتاجا لما جاء في ثناياه فإنني أؤكّد بأنّ أمّ الكوارث وداهية الدواهي أن يوضع المسلمون بين خيارين لا ثالث لهما : إمّا الإسلام الأمريكي المتماهي مع الرأسمالية المتوحّشة التي سخّرت الإنسانية لخدمة المال. وإمّا الإسلام التلمودي المتصهين الذي يريد تسخير الإنسانية لقتل نفسها ........ أمّا الإسلام الذي جاء به الرسل وخاتمهم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) والقائم على الوعد الإلهي " قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " ++ " قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (*) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى " __ أمّا هذا الإسلام فهو خارج المعادلة ....... ولا أبالغ إن قلت أنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم بعث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حيث يقول عن ذلك : " وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وحرَّمت عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنزل بِهِ سُلْطَانًا وَإِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأُنْزِلَ عَلَيْكَ كتاباً لا يغسله الماء تقرأُه يَقْظَانَ وَنَائِمًا " , ولا نبي بعد محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولكن ترك لنا الذكر الحكيم الذي تكفّل الله بحفظه , وترك لنا حملة الرسالة الربانيين الذين لا يخلو منهم جيل في قوله عليه «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ , وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ , وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلين " ........... وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا» ... علماء الأمّة المجددين الربانيين يظهرون في كلّ جيل لكنّ الطاغوت وحليفه الكهنوت لديهم قدرة عجيبة على تضليل الناس وصرفهم عنهم , وتنفيرهم منهم , حتى استطاعوا أن يجعلوا بعضهم " أيقونة " ترمز للانحراف عن الإسلام , وبعضهم قتل منذ مئات السنين ولا تزال تلاحقه لعنات المُضللَين من الرعاع المسحوقين الذين كان يدافع عنهم أولئك العلماء الربانيون. كان في الماضي وحتى الماضي القريب من الصعوبة بمكان اكتشافهم ومعرفتهم ولكن بعد ثورة النت والإعلام البديل وانتشار الكتاب الالكتروني فإنّه من السهل اكتشافهم والتعرّف عليهم لمن كان جادّا في تفكيره في البحث عن مخرج وطريق بديل للخيارين القاتلين الذين وضع المسلمون بينهما .........

نموذج الإدخال
 






 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ حاكم المطيري 2010 ©